زوجي يجمع بيني وبين ضرتي

زوجي يجمع بيني وبين ضرتي، زوجي يجمع بيني وبين صديقتي، أحب ضرتي، زوجي والجماع بعد زواجه الثاني، أنا وضرتي، زوجي يجامعني مع ضرتي،زوجي وضرتي، زوجي يجمع بيني وبين زوجته الثانية، أنا وضرتي وزوجي، بفراش واحد، كان يفاخذني، ضرتي وزوجي، احب اشوف زوجي مع غيري.


زوجي يجمع بيني وبين ضرتي على فراش واحد، ويعاشرني أنا وهي في وقت واحد، في وضع أشبه بالجنس الجماعي، من ما جعلني أنا وضرتي يوما بعد يوم نعشق بعضنا، ونمارس الشذوذ الجنسي وحدنا، ونستغني عنه ولم نعد نرغب في أن يشاركنا العلاقة الجنسية ولا نعرف كيف نتخلص منه، لأننا لم نعد نطيق وجوده في البيت ونريد أن يخلو لنا البيت أنا وهي فقط !!



أحب ضرتي بل أعشقها، وأغار عليها غيرة شديدة، وبشكل خاص أغار عليها من زوجي، الذي هو زوجها أيضا، في البداية حينما تزوجها بعد زواجه مني بعدة سنوات، تضايقت كثيرا وشعرت بالقهر الشديد، لكن بعد الزواج بعدة أشهر أصر زوجي أن يجمعني بها في غرفة نوم واحدة، طبعا هو مهد لذلك في البداية، وبمنتهى الخبث، 

حيث كان يقول بأنه يحب أن يجلس معنا نحن الأثنتين في مكان واحد، فيصر على أن نجلس معه في الصالة نشاهد التلفاز على نفس الأريكة أنا على يمينه مثلا وهي عن يساره، ويقبل كلا منا على حدة أثناء مشاهدة فيلم ما، كما يداعبني تارة أمامها ويداعبها تارة أمامي وهكذا...

ثم أصبح يطلب مني أن أنضم إليهم في غرفة نومهم حيث اشترى لها سريرا واسع، يكفي أن ينام عليه خمسة أشخاص مرتاحين ووقتها غرت كثيرا حينما رأيت السرير، وفكرت أنه اشتراه لها لأنه يريد مساحة واسعة ليلاعبها عليه، 



لكنه أصبح يطلب مني أن أجلس معهم في غرفة النوم ليتحدث إلينا معا قبل النوم، ثم بدأ يطلب مني أن أنام معهم على السرير، وكان يقول: مجرد نوم،، فيضعني أنا على كتفه الأيمن وهي على كتفه الأيسر مثلا، في المرة التالية بدأ يداعبني أمامها ويداعبها أمامي، حتى أصبحنا كلتانا مثارتين، ثم هنا بدأ وكشف عن نيته، بأنه يريد أن يمارس الجماع معنا الأثنتين في نفس الوقت، وعلى الرغم من أني استغربت الفكرة واستهجنتها لكنه استطاع اقناعي بها، 

كذلك هي أيضا رفضت رفضا قاطعا في البداية، وخرجت من غرفة النوم غاضبة، وصارت تسبه وتكيل له الشتائم، لكنه لم ييأس، وبطريقته وإصراره وإلحاحه استطاع إقناعها وإقناعي بممارسة الجماع كلنا معا على سريرها، في البداية كنت أشعر بالقلق والإحراج لأن جسدي لم يكن مثاليا، مقارنة بجسد ضرتي الذي كان رائعا ومشدودا، اقرأ أيضا ( رواية ألم ليلة الدخلة ) رواية رومانسية جريئة رائعة..​

لكن مع الوقت اعتدت على الأمر وبشكل خاص أني لاحظت أنه لا يهتم بالمقارنة بيني وبينها، وإنما كان مهتما بأن يجمع إمرأتين على سرير واحد ومعاشرتهما معا في نفس الوقت، ...


أحب ضرتي


طلب مني أن أبدأ في مداعبة ضرتي، وطلب منها أيضا أن تداعبني، في البداية كان كل شيء غريب جدا وصعب على كلينا، لكن مع الوقت أعتدنا الأمر، حتى أصبحت أنا وهي نشعر ببعض التجاذب الجنسي لبعضنا البعض، في الحقيقة لم يسبق لي أن فكرت يوما في أنه قد يكون لدي ميل إلى ممارسة الجنس مع إمرأة مثلي، وكنت أستهجن هذا الأمر بشكل كبير، وكنت أشعر بالإشمئزاز من الذين يمارسونه، لكن زوجي حسبي الله عليه، عودني على ذلك حتى أصبحت أميل بشكل غريب للنساء، وليست فقط ضرتي، أصبحت حينما أجلس مع النساء أنظر إلى صدورهن وأوراكهن، كما ينظر الرجال!!!

لكني أيضا أصبحت واقعة في غرام ضرتي، وأحبها حبا شديدا، وهي أيضا تغار علي من جميع النساء، ولا تحب أن أختلي بأية إمرأة غيرها، أصبحت أنا وضرتي نمارس الجماع معا في أثناء غياب زوجي عن البيت للعمل، وحينما يعود ندعي التعب والمرض والإرهاق لكي لا يقترب منا، لأننا لم نعد نحتاج إليه في شيء على السرير، وأصبحت أكرهه وأحقد عليه حينما يجبر ضرتي على النوم معه!!!


زوجي والجماع بعد زواجه الثاني
زوجي يجمع بيني وبين زوجته الثانية


بدأ زوجي يشك في أننا نمارس العلاقة الجنسية في غيابه وبدونه، ولهذا أصبح شديد القسوة علينا، وأخبرنا أنه سيفصلنا، حيث استأجر لضرتي شقة قريبة من مقر عمله، وبهذه الطريقة سيفرق بيني وبينها، وقراره هذا جعلني أجن من القهر، لأني لا أستطيع فراقها، ولقد حاولت ان أقنعه بأن يتركنا نعيش معا، لكنه قال إنه نادم كل الندم على أنه جمعني أنا وهي على سرير واحد، وأنه يريد أن يصلح خطأه، لكني وعدته بأننا سنواصل النوم معه كما يحب ويشتهي شريطة أن يتركني أنا وضرتي نعيش معا، لكنه رفض النقاش في قراره، 

المشكلة أني اعتدت عليها، وهو من عودني عليها وجعلني أعشقها، هو السبب، هو من جعلني أعتاد على الجماع معها، أنا حاليا لا أعرف نفسي، لا أفهم مشاعري، لقد تغيرت كثيرا عن السابق، وهو السبب في التغيير الذي حدث لي، لأني أصبحت أحب النساء الآن، ولا أحب الرجال، وأتقزز منه حينما يريد أن ينام معي، أقرف من مجرد التفكير في النوم معه، لكني أستثار بشدة لمجرد رؤية إمرأة جميلة أو أنيقة أو فاتنة، لقد دمر هذا الرجل شخصيتي القديمة وأنوثتي الحقيقية، وجعلني أصبح إمرأة أخرى لا أعرفها، 

حاولت أن أعالج هذا الأمر بيني وبين نفسي، وأن أتخلص من حبي للنساء، ومن إعتيادي على الجماع مع ضرتي لكني لم أستطع، أصبحت أريد بأية طريقة أن أقابلها وأنام معها، لكنه فصلها عني وأخذها بعيدا، وترك كل واحدة منا تعاني وحدها، ضرتي لازالت قادرة على تقبل النوم معه، لكن أنا لم أعد أستطيع حتى مجرد التفكير في ذلك، 


زوجي يجمع بيني وبين ضرتي
زوجي والجماع بعد زواجه الثاني
زوجي يجمع بيني وبين زوجته الثانية


لا أعرف ماذا حدث، كأني فجأة تغيرت ولم أعد قادرة على العودة لما كنت عليه سابقا، ماذا أفعل بنفسي الآن أنا أعيش في جحيم، هل أنا مريضة نفسيا؟ أم كل الأمر أنني أعتدت؟ وهل يمكن أن أتخلص من هذا العادة بالتدريج؟ وهل يمكنني أن أعود وأحب الجماع مع زوجي كما كنت أفعل سابقا؟!!! أرجوكم أخبروني بلا تعليقات جارحة، فأنا مجرد بشر وأخطأت، وأريد أن أتوب لكني عاجزة  عن ذلك، ...اقرأ أيضا ( رواية ألم ليلة الدخلة ) رواية رومانسية جريئة رائعة..​


يمكنك أن تترك تعليقك هنا  كمجهول، دون الكشف عن هويتك، 

أو يمكنك المشاركة برأيك على حسابنا 

على الفيس بوك أو  على الإنستغرام، 


تابعونا على التواصل الإجتماعي 

    



هناك تعليق واحد: