حماتي تحسدني وتكرهني وتغار مني على زوجي

 حماتي تحسدني و تغار مني على زوجي غيرة جنونية وتكرهني، تعبت نفسيا منها، تؤذيني بالكلام، وتغيضني بتصرفاتها الغريبة، تكيد لي في الخفاء، وتتحكم في حياتي، وتقلب زوجي علي وبدون سبب 


أسوأ شيء إن الوحدة تتزوج واحد ( بكر أمه ) أول ولد لها، لأنها بتذوق وييييييييييييل الحماة على أصوله، حماتي تزوجت صغيرة، وزوجها توفى عنها وهي في الثلاثين، جابت زوجي ولدها يعني وهي ما كملت 17 سنه، لأنها متزوجة من زمان كانوا قبل عادي يزوجون البنات في هالعمر، جابت هالولد وهو وحيدها لأنه اللي جابتهم بعده ثلاث بنات، عقد زوجها توفى عنها  الله يرحمه.


يلست تربي عيالها، ورغم إن جالها خطاب كثير، لكنها رفضتهم كلهم، ووهبت عمرها لتربية عيالها، وهذا شيء أنا أحترمها عليه، لكن المشكلة إن هالشيء خلاها تتعلق بعيالها بشكل جنوني، وتتعامل مع زوجي ولدها بطريقة غريبة، وكأنها حبيبته مو أمه، استغفر الله ما أقصد شيء، يعني هيه إنسانة محترمة والشهادة لله، لكن فيها طبع خاااااااااااااايس، تحب زوجي يقول لها كلام حلو طول الوقت، حتى في حضوري، وكلام يعني مو متعودين نسمع الولد يقوله لأمه.


تحب زوجي يقول لها: " شو هالجمال اليوم، شو هالأنوثة، القمر من وين طالع" ومن ذا الكلام، وإذا ما قال لها تعصب وتشب بوزها شبرين، وتصير بالون وقاعد، وما تحب أبد يقول لي أي كلمة حلوة قدامها يجن جنونها، لا والأمر من هذا إنها تقارن بيني وبينها، بين شبابي وشبابها، وتقول إنها صحيح كبيرة في العمر، لكن العمر مجرد رقم، وإن شكلها وبشرتها وجهها يبين أصبى وأصغر من بشرتي!!!! وتقول هالكلام قدام زوجي بليا احترام لمشاعري.


مرة كانت جالسة مع زوجي في الصالة، وسخان حمام غرفتنا متعطل هذاك اليوم، قمت سبحت في حمام المجلس، وأنا طالعة من المجلس مريت بالصالة، ولا هيه جالسة تناظر فيني، كنت لافة الفوطة على شعري ولابسة ثيابي ورقبتي طالعة وصفحة صدري، قبل أطلع من الحمام شفت شكلي كنت حلوة وشباب وموردة، لأنه بعدي عمري 26 سنة بس، عاد هيه  من شافت بشرتي محمرة وموردة على طول ركبها الغيض والقهر وصارت تقول بصوت عالي لزوجي: زوجتك تشبهني في كل شيء لكن رقبتها قصيرة مرة !!!! وقفت مكاني مصدومة وش لها تقول ذا الكلام الحين، وأصلا أنا رقبتي أطول من رقبتها والله، لكن من قهرها... وما سكتت كملت تقول، وتوصف كيف إنه جاراتها يقولون لها إن اللي يشوفها يعطيها بنت العشرين، وما يصدق إنها في الأربعين!!!


زوجي طبعا يعرف حركات أمه، لكنه ما يبرر، بس يقول لي هذا طبعها، تعودي  عليها، وبعدين كل البنات كذا!!! كلمة بنات تجنني، أقول له وين البنات، أمك مو بنات، أمك مرة كبيرة، أنت متى بتفهم!!! يرد يقول لا تصيرين عنصرية ضد كبار السن، الأنثى تبقى أنثى لو هي على فراش الموت!!! أوكيه ما قلنا شيء، لكن ليش تقارن نفسها فيني طول الوقت، ليش ما تعتز باللي عنده وتخليني أنا في حالي، قصيرة أو طويلة، متنية أو نحيفة، ولا هيه يعني ما تقدر تحس بقيمة ذاتها إلا إذا قللت من غيرها ولا شنو بالضبط!!!


طبعا هي تسوي كل شيء علشان تبين شكلها صغيرة، تحقن أبر في كل مكان من ويها، وأربعة وعشرين ساعة رياضة وتقشير، ومساج وحمامات بخار، عايشة حياتها، وتسافر ما تخلي مكان سواءا بروحها أو مع بناتها أو صديقاتها، عندها خير زوجها تارك لها ورثة ومرتاحة، وعيالها كبار وما عندها هموم، ومتفرغة لي تهمني وتغصص علي حياتي، ما أرتاح إلا إذا كانت مسافرة، لكن من ترجع الويل ويلي، تقعد تسهر زوجي لنصايف الليالي يطالع معها فيلم ولا تلعب معه كيرم أو شطرنج، 


وطول النهار تسحبه من مكان للثاني، تعال شوف هالبناية وتعال شوف هالفيلا، عقاراتها تبارك الله، زوجي ورث من أبوه بس ما طور ورثته مثل ما سوت أمه، ذكية عبقرية، رغم إن ورثها من المرحوم أقل وحدة بين عيالها طبعا، لكن سوت العجب، خلت ورثتها ثروة وشيء ما يتصوره العقل، وأنا بصراحة معجبة فيها في هالناحية، لكن في نفس الوقت ما أفهم ليش متمسكة بزوجي بهذا الشكل وتريده يكون بالنسبة لها كل حياتها، مع إنها تقدر تتزوج وتعيش مع إنسان يغذي فيها هالشعور بدال ماهي لازقه لنا بهالشكل!!!


قلت لزوجي ليش ما تزوجونها يمكن هيه محتاجة زواج، قال إنه  عرض عليها، وجوها ناس يخطبونها، بس هي تقول للحين ما لقت ولد الحلال اللي يدخل مزاجها، والألعن واللي باط جبدي إنها تقول ودها بواحد ذرب يشبه ولدها اللي هو زوووووووجي !!!!


فهمتوني  الحين، أم زوجي ضرتي عاطفيا، يعني تغار عليه، تحبه حب مو طبيعي، وتحلم تتزوج واحد مثله !!! وأنا تعبت، تعبت لأني ما أقدر أقول له غير طبعك مع أمك، وما أقدر امنعها لأنها أمه فشنو أسوي كيف أتصرف ؟




اقرئي أيضا ( رواية ألم ليلة الدخلة ) 

رواية رومانسية جريئة ساخنة رائعة..​

يمكنك أن تترك تعليقك هنا  كمجهول، 

دون الكشف عن هويتك، 

أو يمكنك المشاركة برأيك على حسابنا 

على الفيس بوك أو  على الإنستغرام، 

تابعونا على التواصل الإجتماعي 

    




إرسال تعليق

أحدث أقدم